بداية الكون
نموذج الانفجار العظيم (لوميتر 1927، هابل 1929، الإشعاع الخلفي 1965): تمدد الكون من حالة حارة كثيفة قبل 13.8 مليار سنة.
▸موضوعات تحاور فيها العلم والفكر الإسلامي قرونًا. اقلب البطاقة: على وجه ما يقوله العلم، وعلى الآخر مقاربة الفكر الإسلامي والجسر بينهما.
نموذج الانفجار العظيم (لوميتر 1927، هابل 1929، الإشعاع الخلفي 1965): تمدد الكون من حالة حارة كثيفة قبل 13.8 مليار سنة.
▸تغيّر الأنواع من سلف مشترك بالانتقاء الطبيعي والتنوع الوراثي (داروين 1859، التركيب الحديث، أدلة الجينوم).
▸قوانين الطبيعة تعمل بلا استثناء؛ المعجزة خارج نطاق العلم (هيوم: المعجزة خرق للقانون).
▸المعرفة تُكتسب بالمشاهدة والعقل فقط؛ الوحي ليس مصدرًا علميًا.
▸الاستقلال (مجالان منفصلان، غولد) أو أطروحة الصراع (درابر-وايت، القرن 19؛ هجرها المؤرخون إلى حد بعيد).
▸الفيزياء الكلاسيكية حتمية (لابلاس)؛ الكم يأتي باللاحتمية؛ علم الأعصاب يُظهر أن القرار يبدأ قبل الوعي (ليبت).
▸نقود من جانب العلم: إلباس الاكتشافات العلمية للنصوص الدينية بأثر رجعي («التفسير العلمي»)، وعدم قابلية الدعاوى اللاهوتية للاختبار، وقيود على التطور وحرية البحث في بعض البلدان الإسلامية، وخطر تدخل مشاريع «العلم الإسلامي» في المنهج (هودبوي، دوكنز، هاريس).
▸إن صحّ أحدهما بطل الآخر. ارتبط تاريخيًا بمحاكمة غاليليو؛ ولا توجد في التاريخ الإسلامي «محاكمة غاليليو» مؤسسية.
العلم يروي الوقائع، والدين يروي المعنى؛ لا يتقاطع المجالان. عملي لكنه يُعدّ سطحيًا.
في الأسئلة الحدّية (أصل الكون، الوعي) يصغي كل طرف للآخر. موقف أغلب العلماء المسلمين المعاصرين.
توحيد في رؤية عالم واحدة؛ تصوّر للعلم قائم على التوحيد. يُنتقد خطر إخضاع العلم للدين.